تقرأ الآن
بيانات

بيان اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي رفضاً للتطبيع والمخططات الصهيونية الأمريكية

يطل علينا الرئيس الأمريكي الجديد في زيارة لمنطقتنا العربية، حاملاً بيديه برقيتين، في يده الظاهرة أمامنا كأمة عربية، يحمل رسالة تدعو للسلام و التحالف مع الكيان المحتل من أجل صدّ أي عدوان على المنطقة ، هذه الرسالة الأولى التي يسعى لفرض ما فيها علينا، قد تكون طوقَ نجاةٍ له في الانتخابات و الاستطلاعات الرئاسية، كل ذلك على حساب مبادئنا و قيمنا و أرضنا و عرضنا، و على حساب دماء أخواننا و أخواتنا في فلسطين المحتلة كذلك.
الرسالة الثانية هي رسالة خفيّة كتبت خصيصاً للعصابات الصهيونية ، مفادها أن الكيان الغاصب هو يدٌ للإمبريالية الأمريكية في المنطقة، و انها كدولة ستسعى بكل ما أوتيت من قوة للدفاع عن أجندات هذا الكيان و متابعة تنفيذها في المنطقة.
إننا في اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي نحذر من مغبة الإنضمام لذلك التحالف المشبوه الصهيوأميركي الذي سيفرض هيمنة الكيان الصهيوني المحتل على شعوبنا وإلى تكريس التبعية للإمبريالية لاستمرار نهب ثرواتنا وفرض سياساتها، حيث لا سلام مع من يهدد وجودنا و يستبيح أرضنا و دمائنا، ان التحالف مع هكذا عصابات يعد سذاجةً سياسيةً صرفة، يتنافى مع المنطق و العقل و القيم، فكيف نحتمي بمن لا أمان له ؟
أثبتت الأيام و السنين سوء النوايا الأمريكية، نظرة تاريخية سريعة على معظم تحالفاتها بالمنطقة تُظهر ذلك بشكل جليّ، حيث لم تأتِِ على المنطقة إلا بالدمار و الحروب و نهب الثروات والصراعات المستمرة ، و خلقٌ للإرهاب و التطرف عن طريق دعم الجماعات التي تحمل تلك الأفكار و رعايتها، في الولايات المتحدة الأمريكية قد تتغير الأحزاب الحاكمة، لكن ديدن المنهج الامبريالي واحد.
و اننا إذ نحذر من هذا التحالف، فإننا نهيب بالقوى السياسية و مؤسسات المجتمع المدني و النقابات الحيّة بالوقوف في وجه هذا المشروع، و مواصلة دعم نضال الشعب العربي الفلسطيني الأبي ومقاومته الجسورة في فلسطين العربية المحتلة، و نؤكد أننا في اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي لن نحيد عن هذا الدعم ، و لن نتخلى عن حقنا و واجبنا في نصرة الحق .. الحق الفلسطيني في تحرير كامل الأرض من النهر إلى البحر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

التاريخ: 14-07-2022

مناقشة

التعليقات مغلقة.

من نحن؟

اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي، منظمة من الشباب والشابات المؤمنين بقيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتسامح، والعاملين من أجل تطوير الذات، والهادفين لترسيخ هذه الممارسات في أوساط الشباب عبر توفير بيئة صحية خالية من التعصب القبلي والمذهبي والتزمت الديني، وخالية من التمييز الجنسي والطبقي، بحيث يمكن للشباب الإلتقاء في ظل هذه البيئة والتداول في شؤونهم وشؤون مجتمعهم. منظمة تناضل مع الشباب و من أجله لتأمين حقوقهم ولرفع مستوى وعيهم وإشراكهم في الحياة العامة بهدف إصلاح الواقع السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي.

%d مدونون معجبون بهذه: