تقرأ الآن
Uncategorized, مقالات, الرئيسية

“هَوَس منع الاختلاط” بقلم: أسامة العبدالرحيم

ناقش مجلس الأمة قبل أيام تقرير لجنة الشؤون التعليمية البرلمانية بشأن مشروع قانون الجامعات الحكومية، وكانت قوى الإسلام السياسي بفروعها حاضرة لتردح وتختزل هذا القانون بمنع الاختلاط! وفي الوقت نفسه لم يكتمل النصاب لإقرار ومناقشة قوانين مهمة وحساسة أخرى لشريحة كبيرة من المجتمع الكويتي كما حدث في جلسة التوظيف. للأسف رأينا تصريحات غير مسؤولة مؤيدة لمنع الاختلاط من قبل بعض ممثلي تيارات الإسلام السياسي في المجلس بشقيّها الشيعي والسني، أحدهم يقول: “شباب يتحرشون في البنات”، والآخر يقول: “حفاظاً على عادات وتقاليد أهل الكويت”، وهي تصريحات منسجمة مع سابقتها على مدى التاريخ والتي كانت تصف من يؤيد الاختلاط بالمُفلس أخلاقياً، وداعياً إلى الزنى وغيرها من التصريحات المُشينة، وهذا طعن مرفوض بأخلاق الطلبة والطالبات وتشكيك غير مقبول في آبائنا وأمهاتنا ممن درسوا في جامعة الكويت منذ تأسيسها في ستينيات القرن الماضي حتى قبل أن يُقر هذا القانون الصوري غير القابل للتطبيق منذ عام ١٩٩٦م.

عانى طلبة وطالبات جامعة الكويت رجعية هذا القانون السيئ الذكر، بما يحتويه من مثالب دستورية تعارض مواد الدستور، ومنها المادة ٢٩ التي تؤكد عدم التمييز بسبب الجنس، وكذلك ما أشارت إليه المذكرة التفسيرية للدستور حول المادة ٤٠ بحرية الوالدين في اختيار نوع التعليم لأبنائهما، حتى حكم المحكمة الدستورية رقم ١٣ لسنة ٢٠١٥ أشار إلى جواز التعليم المشترك بين الجنسين في الفصل دون الحاجة إلى مبان منفصلة وذلك في تفسيره للقانون.

بالنسبة إلى رأيي فهو واضح ومعلن منذ أن كنت طالباً بالمرحلة الجامعية في عملي النقابي مع القائمة الهندسية آنذاك، وقائمة الوسط الديمقراطي، موقفي كان وما زال هو رفض قانون منع الاختلاط، وما جاء في مذكرته التفسيرية* وإتاحة الحرية للطلبة والطالبات في اختيار طريقة التعليم المناسبة لهم سواء كانت تعليماً مشتركاً أو منفصلاً دون فرض أو وصايا عليهم.

وبما أن قوى الإسلام السياسي متحمسة لمنع الاختلاط في الجامعات، فلماذا لا تطالب أيضاً بمنع الاختلاط في الحياة العامة والشوارع والأسواق وأماكن العمل؟ وهل يمتد التشكيك الأخلاقي أيضاً في إخواننا وأخواتنا في قطاعات العمل الحكومية والخاصة؟

أنا أقول ركدوا… هذه الكويت وليست كويتهران أوكويتستان.

* من المذكرة التفسيرية لقانون منع الاختلاط: “القلب يهم ويتمنى، والعين مفتاح الجريمة، والاختلاط يساعد على الزنى”.

مناقشة

التعليقات مغلقة.

من نحن؟

اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي، منظمة من الشباب والشابات المؤمنين بقيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتسامح، والعاملين من أجل تطوير الذات، والهادفين لترسيخ هذه الممارسات في أوساط الشباب عبر توفير بيئة صحية خالية من التعصب القبلي والمذهبي والتزمت الديني، وخالية من التمييز الجنسي والطبقي، بحيث يمكن للشباب الإلتقاء في ظل هذه البيئة والتداول في شؤونهم وشؤون مجتمعهم. منظمة تناضل مع الشباب و من أجله لتأمين حقوقهم ولرفع مستوى وعيهم وإشراكهم في الحياة العامة بهدف إصلاح الواقع السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي.

الانستقرام

🔸 بيان إتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي بمناسبة #اليوم_العالمي_للشباب
بيان اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي حول حصار كوبا المستمر من ٦٢ عام
اليوم العالمي للبيئة
فخورين بالشابة الكويتية فاطمة القراشي على حصولها لقب أفضل متحدث على مستوى العالم بالبطولة الدولية الخامسة لمناظرات المدارس بتنظيم مركز مناظرات قطر من بين أكثر من 385 متناظر ومشارك من 40 دولة في العالم.
يصادف اليوم الذكرى ٣٢ لاستشهاد البطل فوزي عبدالرسول المجادي بعد عملية فدائية بطولية قام بها هو ورفاقه في فلسطين 🇵🇸
‏كل التوفيق لمنتخبنا الوطني في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في قطر 2022 ونهائيات كأس آسيا في الصين 2023
‏فخورين بالعداءة الكويتية الشابة مضاوي الشمري لتحطيم رقمها و رقم الكويت في مسابقة 100م بين أفضل لاعبات العالم في الدوري الماسي لبطولة العالم في الدوحة.
‏15 مايو ذكرى النكبة
‏يهنئكم إتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي بحلول عيد الفطر المبارك و كل عام وأنتم بخير
جانب من الاعتصام التضامني في الكويت مع الشعب الفلسطيني في مقاومته للإحتلال الصهيوني
‏يدعوكم اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي للمشاركة في الاعتصام التضامني مع الشعب الفلسطيني في مقاومته للإحتلال الصهيوني
🔸اتحادالشباب الديمقراطي العالمي: التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني
أوقفوا قتل النساء!
مبارك عليكم الشهر 🌙
‏عاش يوم الأرض الخالد 🇵🇸
بيان اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي في #يوم_المرأة_العالمي
‏كل عام والكويت وشعبها بخير و تقدم و سعادة ⁦🇰🇼⁩
‏يتقدم إليكم
🔴 بيان إتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 🔴
يصادف اليوم الذكرى الثامنة لإنطلاق
%d مدونون معجبون بهذه: