تقرأ الآن
Uncategorized

رؤيتنا

تنطلق رؤية ملتقى الشباب الديمقراطي في الكويت من كون الشباب هم القوة الفاعلة في المجتمع، وذلك من حيث قدرتهم على العطاء وتطلعهم نحو التغيير الاجتماعي والسياسي، كذلك من حيث بعدهم نسبيا عن الأمراض الاجتماعية والتعصبات التي تعاني منها باقي فئات المجتمع والتي لم يتسن لها بعد التجذر بالدرجة نفسها في الشباب، لذلك فإن التوجه للشباب بالاهتمام والتوعية والتنظيم يمثل استثمارا ناجحا في فئة قابلة للتطور وقادرة على التغيير.

ويمثل الاهتمام بالشباب ثقافيا أمرا مهما لأن الثقافة رافد أساسي لبناء مجتمع متطور وحر، وتواجه ثقافتنا في الكويت تحديين أساسيين هما الانغلاق الثقافي بسبب التزمت الديني والاجتماعي، وشيوع الثقافة الاستهلاكية المصاحبة للرأسمالية، ولابد من مواجهة كلا التحديين عبر الانفتاح على الثقافات الإنسانية الأخرى والاستفادة منها، إضافة إلى بناء ثقافة جادة جاذبة تمثل بديلا عن ضحالة الثقافة الاستهلاكية التي تشيع بين الشباب وتسفّه عقولهم وتسطّح طموحاتهم، كما يجب تشجيع الشباب على العمل المنتج وعلى القيام بمسؤولياتهم تجاه مجتمعهم، وإن تحقيق التطور الثقافي للشباب يتطلب تشجيعهم على الإبداع الأدبي والفني الجاد من واقع تجاربهم الحياتية وتراثهم الثقافي المحلي والعربي، دون ابتذال ولا تسليع للمنتج الثقافي، فبذلك تصبح ثقافتنا بحق تعبيرا عن قدرات شبابنا الخلاقة.

أما في الجانب الرياضي والجسماني فمطلوب رعاية هوايات الشباب عبر توفير المنشآت والفعاليات التي تستوعب طاقاتهم وتنميها بشكل صحي، والالتفات لجميع الرياضات وليس فقط الرياضات ذات الشعبية الكبرى، فالمواهب الرياضية كافة تستحق الاحترام والاحتفاء، بالإضافة للاهتمام بنمط حياة المجتمع الكويتي ومكافحة أمراض الثقافة الاستهلاكية مثل الخمول وزيادة الوزن، وتلك الأخيرة بلغت اليوم نسبا مرعبة في الكويت تتجاوز الـ 80% ، بحيث تكون الكويت ضمن أعلى خمس دول في العالم في نسبة زيادة الوزن (1)، لذلك ندعو لأخذ الرياضة وأنماط الحياة الصحية بجدية أكبر، كما ندعو لتبني نمط الحياة المنتج سواء في الوظيفة أو في الحياة العامة، وتقدير العمل الإنتاجي والعمل اليدوي وعدم التكدس في الوظائف الإدارية والمكتبية التي تشجع على الخمول الجسدي والاستهلاك المفرط، وعمليا فلابد من إصلاح القطاع الرياضي في الكويت وإبعاده عن صراعات من في السلطة السياسية وتدخلات أبناء الأسرة الحاكمة، فالرياضة نشاط إنساني وإدارتها يجب أن تكون شعبية ديمقراطية، في الوقت نفسه فإننا ندعو لإبعاد الرياضة عن التسليع عبر رفض خصخصتها حتى لا تكون الرياضة حكرا على المقتدرين وحتى لا يكون هدف الرياضة الأساسي هو الربح على حساب حاجات الشباب الأوسع، وحتى لا تكون إدارة الرياضة حكرا على أصحاب رأس المال.

كما أن من أهم الأولويات تسليط الضوء على المعاناة المعيشية للشباب في التعليم والتوظيف والسكن وتضخم الأسعار، بصفة الشباب جزءا من المجتمع الأوسع الذي تعاني طبقته العاملة وفئاته الشعبية من المتاعب المادية، فلابد من حل أزمة التعليم الجامعي التي تهدد بحرمان الطلبة المستحقين للقبول من الدراسة، ولابد من إتاحة البعثات الخارجية لخريجي الجامعات الخاصة، إلى جانب مناهضة النزعة الاستغلالية والتجارية في الجامعات والمدارس الخاصة وضبط مستواها الأكاديمي وتكاليفها، إضافة لإتاحة الخيار بشأن التعليم المشترك في التعليم العام والخاص بحيث لا يتم فرض نمط تعليمي واحد على الجميع من دون احترام لحرية الاختيار، أما في التوظيف فإن قلة الفرص الوظيفية باتت هاجسا منتشرا بين الشباب، فمعدل البطالة عام 2011 وصل لـ 14,946 كويتي عاطل عن العمل لمدة تفوق الستة شهور (2)، هذه طاقات إنسانية مهدرة يمكن الاستفادة منها لو تم توفير فرص وظيفية جدية للعاطلين، ناهيك عن البطالة المقنعة التي تتطلب تحسين الإدارة وزيادة الاستثمار في البلد وتكويت العمالة وتوطينها لخلق فرص وظيفية جدية للشباب، أما في المسألة الإسكانية فإن تراكم أكثر من 95000 طلب إسكاني عند الحكومة حتى الآن مؤشر خطير على أزمة تمس الأغلبية الساحقة من الشباب (3)، وفي ظل ارتفاع مبالغ فيه في أسعار العقار فإن الشباب عاجز عن توفير أحد مقومات الحياة المريحة في وطنه، أي السكن، فلابد من تحرك شعبي عام حول أزمة الإسكان يهدف لتطوير عملية توزيع الأراضي السكنية وكسر احتكارات الأراضي وتخفيض تكاليف البناء، وهناك أيضا موضوع التضخم أو الارتفاع في الأسعار الذي وصل لـ 28% في الفترة من 2007 إلى 2012 (4)، فلابد من أخذ هذا الارتفاع في الأسعار بالاعتبار حين تعديل هيكل الأجور في القطاعين الخاص والعام، ومن المرفوض إلقاء عبئ الارتفاع في الأسعار على كاهل الشباب العامل، ولا ننسى تلوث البيئة كخطر جدي لا يمكن تهميشه، فواجب هنا تطبيق المعايير العالمية للحفاظ على البيئة ومعاقبة ملوّثي البيئة بصرامة، خصوصا الملوّثين من المؤسسات العامة والخاصة.

ويهمنا هنا أن نؤكد أن تخفيف هذه الهموم المعيشية يتطلب تغييرا إداريا وسياسيا واقتصاديا كبيرا في الكويت، وهذا التغيير يقوم على رفض احتكار الإدارة العامة في البلد على مجموعة أشخاص، بل من الضروري محاسبة من هم في الإدارة العامة على تقصيرهم ومكافأتهم إن أحسنوا، وهو ما يتطلب استكمال ديمقراطيتنا السياسية حتى نتمكن من إدارة وطننا بأنفسنا، وهذه الديمقراطية تمتد من مجلس الأمة إلى مختلف قطاعات الدولة بحيث تتم محاسبة المقصّر من قبل أصحاب الشأن، وهو الأمر الذي سيساعد في مكافحة جمود البيروقراطية والإفراط في المركزية، ويمثل التغيير الاقتصادي رافدا أساسيا لتخفيف هموم الشباب المعيشية حيث المطلوب تطوير الاقتصاد الوطني باتجاه الاستقلال عن التبعية للاقتصاد الرأسمالي العالمي، وتنويع مصادر الدخل حتى لا نكون مجرد بئر نفطية للدول الكبرى، وهو ما يتطلب خلق قاعدة صناعية متوافقة مع إمكانات الكويت يمكن أن ترفد الاقتصاد بقيمة مضافة وثروات مستدامة غير نفطية، كما سيوفر التصنيع في ظل سياسية عادلة اجتماعيا في توزيع الدخل فرص عمل للشباب تتجاوز العمل المكتبي والإداري، ويتجاوز بنية الاقتصاد القائم على استغلال العمالة الوافدة واضطهادها.

وإن هذه الرؤية للتغيير تمثل بديلا جديا عن التصفية النهائية للقطاع العام ودور الدولة في الاقتصاد عبر الخصخصة وتبعاتها التي يروجها البعض كحل لأزماتنا المعيشية وضعف الإدارة العامة، فالخصخصة ليست علاجا بل هي داء جديد سيضاعف مشكلاتنا ويخلق لنا مشكلات جديدة، خصوصا من ناحية سيطرة طبقة معينة على الثروة الوطنية وعلى مصير العمالة الوطنية وهو ما يتنافى مع العدالة الاجتماعية، ولنا في تجربة تسريح الشباب الكويتي من القطاع الخاص مثال، حيث وصل عدد المسرحين جراء أزمة 2008 الرأسمالية العالمية إلى 1,460 مواطنا (5)، ناهيك عن العمالة المقيمة والوافدة التي تُهجّر وتنقطع بها السبل نتيجة فشل القطاع الخاص، فلا يجب أن نلجأ للخصخصة وإطلاق يد السوق لأنهما لا يقومان إلا على مبدأ الربح، ونحن ننشد مجتمعا قائما على إشباع الحاجات الأساسية للبشر وعلى الاكتفاء الذاتي وعلى العدالة الاجتماعية، فالأولى أن نُقيّد مبدأ الربح حين تعارضه مع قيمنا الإنسانية لا أن نُسيّده علينا.

وكمواطنين شباب في هذا الوطن فإن لنا حقوق المواطنة وعلينا مسؤولياتها، فمن واجبنا المساهمة في تطوير العمل السياسي عبر مشاركة الشباب في ممارسة السياسة بأنفسهم بدل توكيلها بإفراط للآخرين، وممارسة السياسة من قبل الشباب تتطلب تمكينهم قانونيا من التصويت في الانتخابات، لذلك نرى بأن خفض سن الناخب لـ 18 سنة أولوية سياسية، لكن ممارسة السياسة بشكل صحي تتطلب فكرا نيّرا قائم على التفكير العلمي والمنطقي وليس التبعية العمياء للغير أو التعصب أو الانغلاق الفكري، كما تتطلب أيضا الممارسة السياسية الصحية فكرا يستوعب الديمقراطية ليس كآلية سياسية فحسب بل كنمط حياة وتعامل مع شركاء الوطن، لذلك فإن تنمية قيم التسامح مع الآخر والدفع باتجاه المساواة القانونية والاجتماعية بين الجنسين تمثل دعامات أساسية لرؤيتنا السياسية، كما تتطلب الممارسة السياسية الصحيحة الانفتاح على العمل السياسي والنقابي المنظم والمشاركة فيه، ولا يصح في هذا المقام تجاهل مأساة الكويتيين البدون التي تتطلب حلا فوريا ونهائيا وشاملا لإنصاف أكثر من 100,006 إنسان في الكويت يعاني الحرمان من حقوق المواطنة (6)، وفي الوقت الحالي يجب ضمان حق الكويتيين البدون في اللجوء للقضاء للفصل في منازعات الجنسية، وكذلك منحهم حق التجمع السلمي ووضع حد لاستخدام القوة المفرطة ضدهم والتحقيق في ادعاءاتهم بشأن انتهاكات قوات الأمن ضدهم، إضافة إلى تحسين الوضع الإنساني للكويتيين البدون عبر توفير فرص عمل مجزية لهم وتمكينهم من التعليم في المؤسسات العامة حتى أعلى المستويات وتوفير الخدمة الصحية، إضافة إلى توفير البنية التحتية السليمة والصحية لمناطق سكن الكويتيين البدون، فلا يجوز أن يستمر الكويتيون البدون كطبقة مسحوقة تخل بميزان العدالة الاجتماعية وتسمح بمزيد من التفاوت الطبقي والتعصب الاجتماعي بيننا، وفي هذا المجال يجب تشريع حماية العمالة الوافدة والمقيمة وضمان حقوقها في العمل وفي الحياة الكريمة في الكويت، ومن المهم تجاوز حدود الكويت الضيقة للاطلاع على نضالات الشباب والشعوب العربية والعالمية من أجل التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والاستفادة من هذه التجارب والتضامن معها، والتضامن خاصة مع القضية الفلسطينية.

وأخيرا فإنه يمكن جمع ما سبق التطرق إليه في جوانب الثقافة والرياضة والهموم المعيشية والفكر والسياسة، يمكن جمع كل ذلك في إطار مشروع لبناءعلاقات إنسانية سليمة بين الشباب في الكويت، فنحن ننشد شبابا متسامحا مع من يختلف معه ويرفض رفضا مبدئيا التعصب القبلي والمذهبي والتزمت الديني، كما يؤمن إيمانا راسخا بالمساواة بين الجنسين وبأهمية تطوير نظرة المجتمع للمرأة كإنسانة كاملة وبدعم المرأة لتتسلم بنفسها المكانة التي تستحق في المجتمع، وننشد شبابا يضع العدالة الاجتماعية نصب عينيه كضمانة لمجتمع متطور وناجح بعيد عن التمييز الطبقي، وعملية خلق هذه العلاقات الإنسانية السليمة عملية متواصلة يتطور عبرها الشباب بتعاونهم وإخلاصهم، والأمل أن يساهم هذا الشباب الفعال لاحقا في إصلاح المجتمع الأوسع عبر انخراطهم الفاعل فيه وعبر تمثيلهم لبديل واقعي عن المجتمع القائم.

وإذا أردنا أن نختصر رؤيتنا في نقاط فيمكن عرضها كالتالي:

1- الانفتاح على الثقافات الإنسانية كافة ورفض التضييق الثقافي بسبب التزمت والانغلاق.

2- خلق بدائل جادة عن الثقافة الرأسمالية الاستهلاكية.

3- تطوير مواهب الشباب الأدبية والفنية.

4- الاهتمام بالرياضة، وخصوصا الرياضات التي لا تنال نصيبها من الاهتمام الرسمي والإعلامي.

5- ترويج نمط الحياة الصحي والمنتج كبديل عن نمط الحياة الاستهلاكي والخامل.

6- رفض خصخصة الرياضة لأن الرياضة نشاط إنساني يجب أن يكون متاحا للجميع بغض النظر عن قدراتهم المادية أو أهواء المستثمرين.

7- تحسين مستوى التعليم، ومعالجة قلة المقاعد الجامعية، وشمول البعثات الخارجية لخريجي الجامعات الخاصة، وضبط تكاليف التعليم الخاص وجودته، وإتاحة الفرصة لاختيار التعليم المشترك أو المنفصل للجنسين وعدم فرض نموذج واحد على المجتمع بأكمله.

8- معالجة مشكلة البطالة والمسرّحين من القطاع الخاص، وكذلك مشكلة البطالة المقنعة.

9- حل أزمة السكن عبر تطوير عملية توزيع الأراضي وكسر احتكارات الأراضي وخفض تكاليف البناء.

10- ربط هيكل الأجور بنسب التضخم أو ارتفاع الأسعار.

11- معالجة تلوث البيئة كخطر جدي وتطبيق المعايير العالمية للحفاظ على البيئة ومعاقبة ملوثيها بصرامة.

12- رفض الخصخصة كحل لمشاكلنا الاقتصادية والالتفات لحلول بديلة مثل تطوير طرق الإدارة في القطاع العام، وزيادة الديمقراطية داخل المؤسسات العامة، وزيادة استثمار الدولة لخلق فرص وظيفية منتجة في القطاع العام، واستكمال الديمقراطية السياسية لتحسين الإدارة العليا في الدولة.

13- وضع العدالة الاجتماعية كهدف مركزي في السياسات الاقتصادية والاجتماعية.

14- تمكين الشباب سياسيا عبر خفض سن الناخب لـ 18 سنة.

15- تشجيع الشباب على الاهتمام بالعمل السياسي والنقابي المنظم.

16- حل قضية البدون حلا سريعا ونهائيا وعادلا وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم فورا مثل سكن لائق وصحة وتعليم.

17- الاهتمام بنضالات الشباب والشعوب العربية والعالمية من أجل التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتضامن ومعها.

18- خلق علاقات إنسانية بين الشباب قائمة على احترام الاختلاف ونبذ التعصب القبلي والمذهبي والتزمت الديني والتمييز الجنسي والطبقي.


[1]  Savodnik, Peter. “Besity, the Other Gulf War Syndrom.” Blumberg Business Week. Accessed 20 September 2012.http://www.businessweek.com/articles/2012-06-21/obesity-the-other-gulf-war-syndrome

[2]  اللمحة الإحصائية 2012 – العدد 35، جدول “المتعطلون الكويتيون حسب النوع ومدة التعطل”، الإدارة المركزية للإحصاء بدولة الكويت، تاريخ النشر غير متوفر.

[3]  ”طلبات الإسكان المتراكمة تجاوزت 93 طلبا”، صحيفة النهار، العدد 1341 بتاريخ 7 سبتمبر 2011.

[4]  جدول A: مؤشرات اقتصادية ونقدية أساسية، التقريران الربع سنويان لمارس 2012 ولسبتمبر 2011 ، البنك المركزي الكويتي، متوفران على موقع البنك الإلكتروني.

[5]  ”إعادة الهيكلة: حريصون على القيام بدورنا تجاه المواطنين المسرحين من ‘الخاص’ “، صحيفة القبس، العدد 14075 بتاريخ 5 أغسطس 2012.

[6]  ”سجناء الماضي: البدون في الكويت وعبء العيش بلا جنسية”، منظمة هيومن رايتس ووتش، صادر في 2011 في الولايات المتحدة الأميركية، ص3، يمكن تحميل التقرير مجانا هنا:http://www.hrw.org/sites/default/files/reports/kuwait0611arWebVersionInside.pdf

مناقشة

التعليقات مغلقة.

من نحن؟

اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي، منظمة من الشباب والشابات المؤمنين بقيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتسامح، والعاملين من أجل تطوير الذات، والهادفين لترسيخ هذه الممارسات في أوساط الشباب عبر توفير بيئة صحية خالية من التعصب القبلي والمذهبي والتزمت الديني، وخالية من التمييز الجنسي والطبقي، بحيث يمكن للشباب الإلتقاء في ظل هذه البيئة والتداول في شؤونهم وشؤون مجتمعهم. منظمة تناضل مع الشباب و من أجله لتأمين حقوقهم ولرفع مستوى وعيهم وإشراكهم في الحياة العامة بهدف إصلاح الواقع السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي.

الانستقرام

اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي كفريق تطوعي في الهيئة العامة للشباب @ypakwt على أتم الاستعداد للمساهمة وتسخير جهوده وامكانياته لخدمة المجتمع والتطوع لمواجهة وباء فايروس كورونا المستجد
بيان اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
نهنئكم بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير ،ونستلهم بهذيّن العيديّن تاريخ رجال ونساء وشباب الكويت في نضالهم لتحرير الكويت من الإحتلال الغاشم و لبناء كويت حديثة نحو مزيد من الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية ‏ كل عام والكويت وشعبها بخير و تقدم و سعادة 🇰🇼
بيان اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي في #اليوم_العالمي_للعدالة_الإجتماعية
‏يدعو اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي جميع الشباب و الشابات لمن أكمل 20 عام بتقييد أسمائهم في سجلات الناخبين بدوائرهم الإنتخابية لممارسة حقهم الدستوري خلال الفترة من 2 فبراير إلى 19 مارس عبر مراجعة مقر مختار المنطقة مصطحبين البطاقة المدنية و شهادة الجنسية #مجلس_الأمة
‏شاركونا في الحلقة النقاشية التي يُقيمها نادي تفكّر الثقافي تحت عنوان: "سبب تراجع مؤشرات الدول العربية ثقافياً وعلمياً مقارنة بالدول الأخرى" يوم الثلاثاء ٤ فبراير ٢٠٢٠ الساعة ٤:٣٠ م في الجمعية الطبية الكويتية
‏نموذج مُشرّف للشباب الكويتي 👏 🔹البطل الكويتي أحمد المحميد يتضامن مع الشعب الفلسطيني بعد حصوله على المركز الأول في بطولة سباق سبارتن بالامارات - رأس الخيمة 2020 ⁦🥇 ⁦🇰🇼⁩ ⁦🇵🇸⁩ ‎#القدس_عاصمة_فلسطين_الابدية
‏سيشارك اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي الليلة في المهرجان الخطابي تحت عنوان: "‎#صفعة_القرن" ⁦🇰🇼⁩ ⁦🇵🇸⁩ من الساعة ٧ في مسرح حمد العيسى بجمعية المحامين الكويتية
‏يرفض اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي رفضاً قاطعاً لما يسمى بـ ‎#صفقة_القرن ، و يدين كافة أشكال التواطؤ العربي مع الكيان الصهيوني المحتل ⁦🇰🇼⁩ ⁦🇵🇸⁩ ‎#تسقط_صفقة_القرن ‎#القدس_عاصمة_فلسطين_الابدية
🔴 بيان اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي حول الأحداث في الشرق الاوسط ⁦🔴 تستخدم الإمبريالية دائمًا جميع الأدوات المتاحة لها ، السياسية والعسكرية ، لمحاولة السيطرة على مناطق مختلفة من الكوكب، حتى لو كان ذلك يعني التسبب في الفوضى أو الموت. انتهاك حقوق الإنسان أو القانون الدولي لم يعرقل أبدًا إرضاء مصالحها. لا يمكن فهم العدوان الأمريكي الجديد على إيران إلا في هذا السياق. هذه الاعتداءات لا تريد سوى ضمان سيطرة الولايات المتحدة على منطقة الشرق الأوسط. فلا يمكن التعامل مع العدوان الأمريكي على المنطقة إلا كمحاولة لإظهار القوة، التي تؤدي لمزيد من الحروب. في هذه الظروف الصعبة علينا السعي لتجنب الحرب في العراق والمنطقة، لأن المدنيين خاصة أولئك الذين يسعون لتحقيق العدالة الاجتماعية، سيكونون ضحايا لتلك الحروب. ¶سلسلة الاضطرابات السياسية التي تحدث مؤخرًا تنذر بوضوح وتهدف لتحويل العراق إلى ساحة حرب، تقوم فيه الأطراف المتقاتلة بتسوية قضاياها من خلال إراقة دماء الشعب العراقي. ¶اننا نقوم بحث جميع الأحزاب الوطنية في المنطقة على الوقوف سوياً لدعم التقدم بالمنطقة، وتجنب التضحية بأرواح الناس وتحويل المنطقة بأكملها إلى ساحة قتال. ¶ في ظل الظروف الحالية، يؤكد اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي WFDY، على دعم الشعب العراقي وندعو الشعب العراقي للاتحاد ضد التدخلات الأجنبية وضد من يحاول إشعال الفتنة في المنطقة. ¶ ندين الهجوم الأمريكي بطائرات بدون طيار على المطار الدولي في بغداد. فهذا الأداء السياسي يؤدي لتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو تصعيد سيؤثر بلا شك على شعوب المنطقة بشكل خاص والعالم. ¶ يؤكد اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي WFDY التزامه بالسلام الدائم. إذ اننا نطالب بإنهاء التدخلات الإمبريالية في الشرق الأوسط ونطالب بالسلام في المنطقة وبقية العالم. ¶ يؤكد اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي WFDY التزامه وتضامنه مع الشعب الإيراني، الذي قام في نوفمبر الماضي 2019، بتحركات ضخمة من أجل تحقيق السلام والسيادة وحقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. عليه ندين بشدة قمع الحكومة الايرانية واستخدام القوات المسلحة ضد الشعب الإيراني المعارض. ¶ يدعو اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي لاحترام ارادة الشعوب، فمستقبل إيران ونظامها السياسي هو أمر يحدده الشعب الإيراني فقط. بالتالي يرفض الوفدي التدخل الأجنبي في إيران تحت أي ذريعة. يتبع...
‏يتقدم إليكم اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي بخالص التهاني بمناسبة حلول العام الجديد و يأمل أن يكون عاماً سعيداً على الجميع و مليئاً بالتقدم والنجاح ⁦🌹 ‎#السنة_الجديدة_2020
‏اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي Kuwait Democratic Youth Union 🇰🇼
🔴 بيان اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 🔴 يحل علينا اليوم العاشر من ديسمبر الذكرى الـ71 لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واعتُمد هذا اليوم من قبل المنظمات العالمية كيوم تستذكر فيه الحقوق الأساسية للبشر للدفاع عنها والتصدي لانتهاكها. جاء هذا الإعلان بعد نقاش دام أكثر من سنة لممثلي أكثر من ٥٠ بلد، وتميز بكونه إنسانياً أولاً إذ إنه أعطى هذه الحقوق لكل البشر دون تمييز، وثانياً بكونه عالمياً إذ نص على أن هذه الحقوق عابرة للحدود ولجميع البلدان. وبمناسبة ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان نحرص في اتحاد الشباب الديموقراطي الكويتي على التركيز على واقعنا المحلي فنحن نفتخر بدستور ١٩٦٢ الكويتي الذي نص على العديد من مبادئ حقوق الإنسان، مثل حق السكن والصحة والتعليم وحرية الاعتقاد وغيرها من حقوق مستحقة، لكن في نفس الوقت لدينا العديد من القضايا التي يجب أن تُذكر في مثل هذا اليوم، كقضية الكويتيين البدون و نضالهم المستمر للحصول على حقوقهم الإنسانية الأساسية والمواطنة والعيش الكريم، و النبرة العنصرية من قبل البعض للوافدين بالإضافة إلى التمييز و التهميش الذي تعاني منه المرأة بالعديد من المجالات . أما على الساحة الدولية، فنلاحظ استمرار الظلم والإفقار الذي تتعرض له شعوب العديد من البلدان. ومن منطلق مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فيجب علينا دعم نضال هذه الشعوب لاقرار حقوقها الأساسية و العدالة الاجتماعية. وأخيراً، نؤكد إنه كما كان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان نتيجة لنضال شعوب العالم، فإننا مازلنا بأمس الحاجة لاستمرار هذا النضال و انخراط الشباب فيه من أجل الحفاظ على هذه الحقوق ونحو مزيد من السلام و الإنسانية و العدالة الاجتماعية . الكويت ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
‏سنشارك في المؤتمر العام العشرون لـ اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي والذي سيقام في قبرص في الفترة مابين 3 إلى 6 ديسمبر 2019 ، تحت شعار: " إلى أن نبني العالم الذي حلمنا به وقاتلنا من أجله " Almost there... 20th Assembly of #WFDY World Federation Democratic Youth in #Cyprus, 3rd - 6th December 2019. "Until we have built the world we have dreamed and fought for"
‏الزميل أسامة العبدالرحيم يكتب في زاويته ومضة: اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي « نصف التفاؤل عمل و نصف النجاح إصرار و أمل » ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩ جريدة الجريدة الكويتية
‏قلوبنا معاك يا الأزرق ⁦🇰🇼⁩ 💙 ‎#خليجي24
‏في ‎#اليوم_العالمي_للقضاء_على_العنف_ضد_المرأة نتضامن مع نساء الكويت والعالم ، و نرفض كل أوجه العنف ضد المرأة و نأمل بالوصول لمستقبل مشرق خال من العنف و بناء مجتمع مؤمن بالمساواة وبحقوق المرأة كجزء من قوانين ومبادئ حقوق الإنسان 🚹🚺 نعم لـ ‎#إلغاء_المادة١٥٣_من_قانون_الجزاء
من فعاليات اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي بجناح الهيئة العامة للشباب @ypakwt في #معرض_الكويت_الدولي_للكتاب
‏يدعوكم اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي لحضور ندوة بعنوان: " تجربة ناشر " بمشاركة -أ. علي العوضي -د. فاطمة البودي -أ. فهد الهندال -أ. إقبال عبيد اليوم السبت الساعة ٨ مساءً بجناح الهيئة العامة للشباب في ‎#معرض_الكويت_الدولي_للكتاب
‏أوقفوا الحرب في غزة ! اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي يتضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة المحتل ويدعو لإيقاف الحرب فوراً ⁦🇵🇸⁩ ‎#فلسطين ‎#غزة_تقاوم
%d مدونون معجبون بهذه: